إحياء الذكرى السبعين لإنطلاقة عمل اليونيسيف في السودان مع الأطفال على "أنا و أهداف التنيمة المستدامة"

DSC_0527

بدأت يونيسيف بالسودان العد التنازلي لإحياء الذكري العالمية السبعين لإنطلاقة عملها بورشة عمل للمراهقين في نطاق الخرطوم على "أنا و أهداف التنمة المستدامة ... كيف أراهم ".

يتم إستضافة الورشة بالشراكة مع  المجلس القومي لرعاية الطفولة ويستهدف 60 مراهقاً تتراوح أعمارهم ما بين 13 إلى 17 عاما يمثلون أضخم الأماكن المدنية في الخرطوم، تشمل وسط الخرطوم و أم درمان. يأتي الأطفال من خلفيات متعددة و مختلفة تتضمن طلاب من المدارس والمراكز التعليمية الأخرى، أطفال الشوارع، أطفال من المعاهد الدينية، أطفال ذوي إعاقة وأطفال لاجئين من جنوب السودان وأثيوبيا و إريتيريا.

خلف المشاركة في إحياء الذكري السبعين، تهدف الورشة  لتدعيم المبدأ الأساسي لليونيسيف حول مشاركة الأطفال في السودن في قضايا تؤثر على رفاهيتهم. تخدم الورشة أيضا كمنصة تدريب وتسمح للأطفال للحصول على معلوماتهم الأساسية الأولى في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030.

" سمعت مرة عن أهداف التنمية المستدامة عندما كنت أشاهد الأخبار، و لكن لم يكن لدي فكرة عما يعنيه هذا التعبير" قال الشاب أبوبكر صهيب يوسف ذو الـ14 عاما، طالب من الخرطوم . " هذة الورشة أعطتني الفرصة لأكتشف ماذا تعني أهداف التنمية المستدامة بطريقة طريفة ومسلية. مشرفنا مسل جداً" قال أبوبكر مبتسماً.

ورشة العمل التي أقيمت في الخامس والسادس من ديسمبر أعطت الفرصة للأطفال لإعادة تعريف أهداف التنمية المستدامة مستخدمين كلماتهم الخاصة والطريقة التي فهموها بها. متابعين لعرض ودّي حول أهداف التنمية المستدامة بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. حيث ان المقدم طوّر وعرّف المحتوى العام، و عرف أهداف التنمية المستدامة بعدها أعطي الأطفال الفرصة للتعليق وطرح الأسئلة. كان نقاشاً ملئ بالمشاركات من الأطفال مع أسئلة متحدية مثل كيف أن كل هدف من الأهداف مرتبط بالآخر وكيف يتم تطبيقهم وفقاً لمحتوى السودان .

" في حال أرتبطت مع هدف التعليم " قالت عواطف سيف عبد الرحمن الفتاة ذات الـ14 عاما من بحري، في المنطقة الشرقية من الخرطوم " فكر في الأمر; التعليم هو المفتاح لأي نجاح في الحياة. هو يفتح ويوسع أي باب للنجاح. عندما كنا نختار مجموعات العمل طلبت بقوة من الميسر أن يضمني إلى هدف التعليم ." 2

بالنسبة إلى سابا مامي صاحبة الـ17 عاما من مجتمع اللاجئين الأثيوبيين، هدف التنمية المستدامة 16 حول السلام والعدالة والمعاهد القوية كان الأولوية بالنسبة لها، لأنه بالنسبة لها: " من دون السلام والأمن، لا شئ من هذة الأشياء يمكن أن يتم أو يفهم : لا المدارس، لا التنمية. الناس سوف يعانون من نقص في الطعام و النوعية الجيدة من الصحة ستكون معدومة ... نحن نحتاج للسلام أولاً قبل أن نفكر في أي شئ آخر " قالت سابا .

مؤيد حبيب الهادي ذو الـ14 عاما شاب يعاني جسديا، شارك في مسرحية حول المساواة بين الجنسين كم روجت في هدف التنمية المستدامة 5 قال " اللعبة القصيرة حول ان يكون هناك كرسيين , واحد للولد والآخر للبنت بدلاً من أن يكون هنالك كرسي واحد وتضطر الفتاة أن تقف ويجلس الولد كانت طريقتنا لتوضيح الحوجة لإعطاء فرص متساوية للولد والبنت بدون تفرقة. في منزلي نحن لا نفرق بين أخواتي بل أجد أنهم مدللون أكثر مني، أود أن أرى هذة العادة تنتشر حول السودان. لهذا أنضممت للمسرحية "المسرحية عرضت في الفعاليات الختامية التي حضرتها الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة أستاذة سعاد عبد العال و ممثل اليونيسيف في السودان عبد الله فاضل و مجموعة من أعضاء اليونيسيف و ممثلين مجتمع المنظمات غير الحكومية و أعضاء الجمعيات المدنية والإعلاميين .

الذكري السبعين لليونيسيف كانت حول موضوع " لكل طفل – أمل " تستمر في السودان مع مؤتمر في الثامن من ديسمبر. إعلان نانسي عجاج لمنصب سفير السودان القومي لليونيسيف بالإضافة لفعالية مناصرة في الخامس عشر و السادس عشر من ديسمبر، كلا اليومين كان في الساعة السادسة مساء في الساحة الخضراء.

فنانيين السودان الرئيسيين سوف يكونون شركاء مع اليونيسيف حول أجندة الأطفال لجلب الأمل لأي طفل. هذا ويضم أيضا المغني نايل و المغني  السوداني المشهور أمجد شاكر الذي أحتل المركز الثاني في مسابقة " أحلى صوت " في قناة MBC و المحبوب من قبل الشباب بالإضافة لمحمد علي فنان الريجي السوداني ومقدم الراديو ومضيف برنامج في راديو FM 101.3 و عقد الجلاد الذين يناصرون قضايا الأطفال خاصة عبر مبادرة سليمة لمحابة التقاليد والعادات الضارة، و فرقة قارعي الطبول و فرق سالوت يا البنوت فرقة كاملة من الفتيات تشمل طالبات من جامعة الأحفاد .

" أعظم الموارد لدى أي دولة ليست الموارد الطبيعية ولكن أطفالها. دعونا سوياً نستثمر في الصحة, التعليم, الحماية والرفاهية لجميع الأطفال في السودان ".