" كانت تلك المرة الأولى التي يمرض فيها " – في مخيم شمال دارفور للاجئين، أم كانت شاكرة لبرنامج اليونيسيف للتغذية المدعومة

Darfur_Sudan

أبو شوك، شمال دارفور، مايو 2015: تحت ظل خيمة القماش الضخمة في مخيم شمال دارفور للاجئين، العديد من الأمهات مستلقيات في أسِّرة المستشفى مع أطفال فقراء، غير مبتسمين يأملون في غد أفضل.

بعض الأمهات ينمن مع أطفالهم الصغار تحت شباك الحماية من الباعوض نصف مثنيات، والبعض يظلن مستيقظات منتظرين لأولادهم أو بناتهم أن يجدوا القوة.

في أحد أسِّرة العنبر، تجلس كلتوم محمد مع أبنها رامي صاحب الثمانية عشر شهر – طفل ضئيل بعيون واسعة ومحلقة وتعابير كئيبة.

وصلت كلتوم إلى المخيم قبل شهر واحد، لم تعرف عمرها ولكن يبدو من شكلها أنها في السادسة عشر من عمرها. بينما كانت تتكلم كان رامي يجلس بالقرب منها متربع القدمين متشبس في فخزها الأيسر وكانه قلق من أن يسقط "جئت للعيادة قبل 14 يوم" قالت كلتوم
" رامي كان لدية كحة و أنف سائل، هذا كان هو السبب الذي جعلني أقرر أن آتي به ".

كلتوم ورامي في برنامج اليونيسيف للتغذية المدعومة في أبو شوك، مخيم اللاجئين والذي هو مسكن لأكثر من 100.000 شخص نازح داخليا (IDPs) في شمال دارفور.

" لم يكن رامي قادراً على الأكل" , قالت كلتوم "لذا تم أخذه للمساعدة الطبية، قامت بفحصه بسماعة الطبيب، وقالت أنه في حالة سيئة ويحتاج للبقاء في العنبر"

نفذ بواسطة الصندوق الكويتي لمساعدة المرضى (KPHF)، البرنامج هو مثال لـ" المنهج المدمج" لتوفير الخدمات والتي يؤمن اليونيسيف أنها تستطيع زيادة النتايج للحد الأقصى حينما تتعلق بصحة وتغذية الطفل.

 

 الخدمات المدمجة

في يد، يوفر مركز أبو شوك برنامج والذي يعكس المنهج المؤسس طويل المدة في إدارة المجتمع لسوء اللتغذية الحادة (CMAM).

هذه مباردة متعددة المحاور والتي تستخدم تعبيئة يقودها المتطوعين وبرنامج الإطعام التكميلي لعرقلة سوء تغذية لدى الطفل.

في اليد الأخرى، تم توفير خدمات صحة وغسيل إضافية، مثل التطعيم و النظافة.

 

بالتالي عندما يتم إحضار الاولاد الذين يعانون من سوء التغذية للعلاج أيضا يكشف أذا كانت أمصالهم ضد شلل الأطفال محتاجة لتجديد. وأيضا إذا كانوا يصطفون لقياس وزنهم، في نفس الوقت الأمهات يمكن، يتلقين دروس في النظافة و في ضرورة إستخدام الأطفال مراحيض صحية .

هذا يعني أن أغراض اليونيسيف المدعومة قادرة على زيادة الفرص للحد الأقصى في تحسين رفاهية الأطفال في المخيم .

" إذا لم يكن لديك دمج هذا يعني أنه ستكون هنالك تعقيدات أكثر للأطفال " قال أحمد محمد عبد الحميد، المسق الطبي للصندوق الكويتي لمساعدة المرضى.

عندما تكون الأم مع طفلها في العنبر، قال أحمد محمد عبد الحميد، تستطيع الممرضة أن تأخذ الوقت لتريها كيف تغسل او تعطيها نصائح حول الإرضاع.

و اضاف، " اذا كان الطفل لديه قرحة الفراش تكون الممرضة قادرة على معالجتها بالإلباس، أو اذا كان لديه حمى لا يمكن شرحها، يمكن إرسالها إلى المختبرهنا ونرى إذا كان يمكن تشخيصها "

أيضا المعقمين موجودين لكشف ما إذا كان الطفل لتجديد المحصنات والأمصال، أضاف أيضا- الخدمة المهمة بعينها للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الذين هم في خطر أكبر من التعقيدات اذا إلتقطوا أمراض خطيرة مثل الحصبة أوشلل الأطفال .

مخاطر التقاليد

في حالة رامي، هو أصبح يعاني من سوء التغذية جزئياً نتيجة لوقوع أمه ضحيه لواحدة من أكبر هموم عمال التغذية في السودان - تأثير الطب التقليدي .

أصبحت كلتوم حامل حديثا للمرة الثانية، وبناء على ذلك توقفت من الإرضاع. هي تعتقد كغيرها من العديد من النساء السودانيات أن لبن الثدى يصبح فاسد عندما تصبح المرأة حامل، ولا يجب أن يستخدم لإطفال الأطفال الصغار.

قريبا رامي شعر بالمرض، ودخل برنامج إدارة المجتمع لسوء التغذية الحاد في أبو شوك.

مثل جميع مبادرات إدراة المجتمع لسوء التغذية الحاد, برنامج أبو شوك يشتغل على أربعة مواد مفتاحية جميعها صممت لتمكن المجتمع من المساعدة في عرقلة سوء التغذية لدرى الأطفال بأنفسهم .

أولا، تعبئة المجتمع حيث تم تشجيع المتطوعين للوصول للأسر في المخيم للتعريف بالأولاد والبنات الذين قد يستفيدون من الخدمات.

من ثم هنالك برنامجين للتغذية – برنامج الإطعام التكميلي (SFP) وبرنامج علاجات العيادات الخارجية (OTP).

في الحالة الأولى، يوفر برنامج الإطعام التكميلي جرعات غذاء روتينية للأطفال الذين يعانون من سوءالتغذية المعتدل فقط. للحالات الأكثر شدة، يوفر برنامج علاجات  العيادات الخارجية علاجات منزلية للأولاد والبنات – فقط اذا كانوا لا يعانون من أمراض أخرى نتيجة لإصابتهم سوء التغذية.

أخيرا, بالنسبة للحالات الأقلية التي تتطلبها، برنامج إدارة المجتمع لسوء التغذية الحاد يوفر رعاية للمرضى الداخليين للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد والذين طوروا أيضا تعقيدات صحية.

رامي يقع في التصنيف الأخير، وتم أبقائية في عنبرمركز الأستقرارفي برنامج التغذية التابع للصندوق الكويتي لمساعدة المرضى. في البداية تم إطعامه بواسطة الحليب، ومثل جميع الأطفال في العنابرتم قياس وزنه يومياً و تم مساعدته من قبل المساعد الطبي .

بعد "إختبار الشهية " الناجح – حيث يرى العامل الصحى ما اذا كان الطفل يرغب في تناول الطعام - بدأ في أكل " الجوزالمنفوخ" (غذاء تكميلي يعطى للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية). بدأ رامي في أكتساب الوزن وإحتمالياته الأن أفضل بكثير.

" إنها المرة الأولى التي يمرض فيها " قالت كلتوم ," ولكنني الأن سعيدة لأن صحته تتحسن "