بيان من فريق الأمم المتحدة القطري في السودان تتطلع الأمم المتحدة إلى قرار إيجابي بشأن رفع العقوبات الأمريكية

SD-RC-UN

 

الخرطوم، 10 يوليو 2017، يشير فريق الأمم المتحدة القطري في السودان إلى أنه على مدى الأشهر الستة الماضية منذ التوقيع على الأمر التنفيذي رقم 13761 في 13 يناير 2017 طرأ تحسن ملحوظ في إتاحة وصول المساعدات الإنسانية نتيجة لتحسن التعاون بين حكومة السودان والجهات الفاعلة الإنسانية.

كما أنه قد أتاح تنقيح موجهات، وإجراءات العمل الإنساني الصادرة عن حكومة السودان في ديسمبر 2016 لإدخال تحسينات على مدى ونوعية إتاحة وصول المساعدات الإنسانية. وقد شهدت الأشهر الأخيرة عمل وكالات الأمم المتحدة وشركائها بشكل متزايد في المناطق التي كان يتعذر الوصول إليها في السابق لإجراء تقييم للإحتياجات، وتقديم المساعدات الإنسانية. ومن المناطق الأبرز التي شهدت زيادة في إتاحة الوصول إليها، أجزاء من منطقة جبل مرة في دارفور، بعضها تعذر إتاحة الوصول إليها من قبل الجهات الفاعلة الإنسانية خلال السنوات السبع الماضية.

وفي حين أن الإتاحة الكاملة لوصول المساعدات الإنسانية لا تزال تشكل تحدياً في ولايتي النيل الأزرق، وجنوب كردفان - لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركات المسلحة والتي يتعذر الوصول إليها - أصبحت وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها قادرين الآن على تقديم المساعدات الإنسانية في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والتي كانت محظورة في السابق. وقد سمح ذلك للمساعدات بالوصول إلى المجتمعات التي كانت تعاني من نقص في الخدمات بما في ذلك المساعدات في مجالات التغذية، والمساعدات الصحية، والغذائية، والمياه والمرافق الصحية، وحماية الطفل، والتعليم، وإزالة الألغام.

وإستجابة لإعلان المجاعة في أجزاء من دولة جنوب السودان في فبراير 2017، عمل فريق الأمم المتحدة القطري بشكل وثيق مع حكومة السودان لدعم اللاجئين من دولة جنوب السودان داخل السودان، فضلاً عن فتح وتشغيل ثلاثة ممرات إنسانية لتسهيل إيصال الخدمات الأساسية من المعونة الغذائية إلى دولة جنوب السودان.

وقد أدى تحسن مشاركة الجهات الفاعلة الإنسانية مع حكومة السودان مؤخراً إلى إتفاق على مجموعة من الإصلاحات الإيجابية لإجراءات التوظيف للمنظمات غير الحكومية الدولية، مما زاد من إستقلاليتها التشغيلية في البلاد. وقد لاحظ فريق الأمم المتحدة القطري أيضا زيادة في القبول بالمنظمات غير الحكومية الوطنية العاملة في الميدان، فضلاً عن إرتفاع وتيرة مشاركة المجتمع المدني والقطاع الخاص في الشئون الإنسانية.

وفي حين يدرك فريق الأمم المتحدة القطري أن التحسينات الهيكلية قد تستغرق وقتاً كي تتحقق بالكامل على أرض الواقع، وأن بعض المسائل لا تزال بحاجة إلى معالجة، إلا أن الأشهر الماضية قد أظهرت بوضوح أن التعاون البناء هو أفضل طريقة للحفاظ على التقدم المحرز بالفعل، فضلاً عن حل القضايا العالقة بشكل جماعي.

ويتطلع فريق الأمم المتحدة القطري إلى القرار الذي سيُتَخذ قريباً بشأن العقوبات، ويلتزم بمواصلة العمل من أجل زيادة تحسين إتاحة وصول المساعدات الإنسانية.

ملاحظة: يشمل فريق الأمم المتحدة القطري جميع كيانات منظومة الأمم المتحدة التي تضطلع بأنشطة التنمية والطوارئ والإنعاش والأنشطة الانتقالية في السودان.