برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين واليونسيف و مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تسلم مرافق جديدة لمجتمع العائدين بغرب دارفور

UNDF-11حفل تسليم المرافق الجديدة بآنجمي بغرب دارفور. من اليمين الى اليسار: السيد يونس إسحق آدم المدير العام للتخطيط العمراني بغرب دارفور، والسيد أرباب عمر إسحق زعيم مجتمع آنجمي والسيد مجيب الرحمن زعيم إشبارا بالإدارة الأهلية لغرب دارفور.

غرب دارفور-السودان- المتحدة الإنمائي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين واليونسيف و مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بتسليم مرافق جديدة للمجتمعات المحلية بأنجمي وماقادا بمحلية ريفي الجنينة بولاية غرب دارفور في إطار مشروع لدعم العائدين. وشملت المرافق الجديدة عدد أربعة طرق مرتفعة فوق سطح الأرض و مضخة مياه يدوية وسد تحت الأرض قام بإنشاءها مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بالإضافة الى مركزأ مجتمعيا لكسب العيش وطاحون وعدد مضختي مياه وعدد 66 مأوى للعائدين بدعم من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وفصلين ومكتبا للمعلمين مزوداً بمراحيض بدعم من اليونسيف. وتأتي هذه الأنشطة ضمن إطار المشاريع التأسيسية وقصيرة الأجل التي تتضمنهاإستراتيجية تنمية دارفور بتنسيق صندوق الأمم المتحدة للإنتعاش وإعادة الإعمار والتنمية بدارفور وبدعم سخي من صندوق قطر للتنمية. تعمل الأمم المتحدة مع حكومة السودان والشركاء الوطنيين والدوليين بدارفور من أجل الإنتقال من الدعم الإنساني الى الإنتعاش وإعادة الإعمار والتنمية. وتغطي هذه المشاريع التأسيسية وقصيرة الأجل جميع ولايات دارفور الخمس حيث تهدف الى تحقيق فوائد ملموسة تتمثل في تحسين أوضاع إنسان دارفور.

ستعمل المشاريع التأسيسية وقصيرة الأجل على التأكد من إتاحة فرصة جديدة للأطفال خارج المدرسة لتلقي التعليم وخلق فرص للعمل وسبل عيش مستدامة وتوفير المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية وتعزيز الوصول الd الأسواق والخدمات بالنسبة للمجتمعات الريفية والتشجيع على التمويل الصغير لدعم ريادة الأعمال والتجارة المحلية وبناء مآوي مستدامة بيئياً وتوفير إمدادات الطاقة الجيدة لأجل تسهيل العودة الآمنة وإعادة الدمج بالنسبة للنازحين والسودانيين الذين عادوا بطوعهم من تشاد حيث كانوا لاجئين ومحاربين سابقين.أن المحليات المستفيدة من المشاريع التأسيسية وقصيرة الأجل هي 47 محلية تتوزع على إمتداد ولايات دارفور خلال مدة المشروع وهي 24 شهرا من يناير 2016 وحتى ديسمبر 2017 . أعرب أرباب عمر أسحق ممثل آنجيمي بغرب دارفور عن إمتنانه قائلاً "نحن شاكرين لكل ما تم القيام به حتى الآن. لقد كنا نعاني من إنعدام الخدمات وتعزر الوصول الى الأسواق والمدن الأخرى خلال فصل الخريف ولكن الوضع قد تغير الآن في ظل توفر المنازل الجديدة والطرق والمراكز ومشاريع الطاقة الشمسية التي أنشأتها وكالات الأمم المتحدة". وأضاف السيد مجيب الرحمن زعيم إشبارا التابعة للإدارة الأهلية بغرب دارفور قائلاً "إن إستدامة العودة تتطلب تنادي جميع القطاعات وتنسيق مجهوداتها من أجل خدمة مواطني دارفور بصورة أفضل. ونحن نرحب بما تم بذله من جهود حتى الآن.

أشادت السكرتيرة الفنية لصندوق الأمم المتحدة لدارفور، السيدة ناتالي قرووم، بدور الحكومات الولائية لولايات دارفور الخمس وأعربت عن شكرها لشركاء صندوق الأمم المتحدة لدارفور )وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الوطنية والدولية غير الحكومية والمجتمعات المحلية(على عملها ودعمها في سبيل تحقيق أهداف المشروع .لقد دعمت دولة قطر المشاريع التأسيسية وقصيرة الأجل بما مجموعه 88,500,000 دولار من خلال صندوق قطر للتنمية. يأتي تأسيس صندوق الأمم المتحدة لدارفور إستجابة للمادة 32 من وثيقة الدوحة للسلام في دارفور والتي تنص على "لما كانت الموارد المالية والخبرة المطلوبة للقيام بتلك العملية تفوق قدرات السودان فقد طلبت الأطراف من المجتمع الدولي المشاركة بصورة عاجلة وكاملة في هذه المبادرة والمساعدة في توفير الموارد والخبرة اللازمة والمشاركة في تلبية الإحتياجات الموضوعة لهذا الغرض من خلال تأسيس صندوق إئتماني متعدد المانحين".

 

UNDF-12امرأة تصف انشطتها بالمجموعة النسائية للادخار والقروض بمقاده بولاية غرب دارفور

***

 

للمزيد من المعلومات يرجي الإتصال على:

السيدة مايكو، المنسق الإعلامي بمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع maikou@unops.org بريد الكترونى: